الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
288
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ : « كتاب كتبه اللّه عزّ وجلّ في ورقة آس ، ووضعه على عرشه ، قبل خلق الخلق بألفي عام : يا شيعة آل محمد ، إني أنا اللّه أجبتكم قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم : الطور : جبل بطور سيناء وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ، أي مكتوب فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، قال : هو في السماء الرابعة ، هو الضراح « 2 » يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون [ إليه ] أبدا » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : « فأمر اللّه ملكا من الملائكة ، أن يجعل له بيتا في السماء السادسة ، يسمى الضّراح ، بإزاء عرشه ، فصيّره لأهل السماء ، يطوف به سبعون ألف ملك في كلّ يوم ، لا يعودون ، ويستغفرون » « 4 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 5 إلى 16 ] وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 )
--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 616 ، ح 1 . ( 2 ) الضّراح : بيت في السماء حيال الكعبة . « النهاية : ج 3 ، ص 81 » . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 331 . ( 4 ) الكافي : ج 4 ، ص 187 ، ح 1 .